أكدّت فولكس واجن أنّها تخطّط لإحياء عربات الـBuggy على الشّاطئ، مع لمسةٍ عصريّة: فهي كهربائيّة.
الثلاثاء ٠٥ فبراير ٢٠١٩
كانت الفيديوهات الترويجيّة والشّائعات صحيحة.
أكدّت فولكس واجن أنّها تخطّط لإحياء عربات الـBuggy على الشّاطئ، مع لمسةٍ عصريّة: فهي كهربائيّة.
سيظهر مفهوم Buggy من جديدٍ في معرض جنيف 2019 في مارس.
MEB
يمكن ل MEBأن تمكّن شركة فولكس فاجن من طرح نماذج متخصّصة صغيرة الحجم، مثل الـBuggy، في الإنتاج في المستقبل. منصّة MEBلصناعة السيّارات هي بمثابة لوح تزلّجٍ مع بطاريّةٍ مثبتةٍ.
يتمّ تركيب المحرّك الكهربائيّ في الخلف، مثل سيّارة الخنفساء الأصلية. هذا يبدو وكأنّه وصفةٌ ليومٍ ممتعٍ على الشاطئ.
مواصفات
مع الأقواس ذات العجلات الكبيرة، العجلات ذات الحجم الكبير وإطارات الطرق الوعرة، والمصابيح الأماميّة الدائريّة من بيتل-إسكيو، تظهر الصور المحفّزة VWالّتي تشرع في العربات الكلاسيكيّة مع المنحنيات الحديثة. ولا توجد أبواب أو سقف، بطبيعة الحال.
في التاريخ
بيعت في الأصل كعربةٍ عام 1964 من قبل بروس مايرز لسباق الصّحراء.
من غير الواضح إذا ما كانت العربة الّتي تمّ إحياؤها ستصل إلى الطريق. سيؤدّي افتقارها إلى الأبواب إلى جعل اختبار الاصطدام تحدّيًا.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.