حدد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يوم الخميس 15 تشرين الأول الجاري موعداً لإجراء الاستشارات النيابية لتكليف شخصية تشكيل الحكومة الجديدة.
الأربعاء ٠٧ أكتوبر ٢٠٢٠
حدد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يوم الخميس 15 تشرين الأول الجاري موعداً لإجراء الاستشارات النيابية لتكليف شخصية تشكيل الحكومة الجديدة.
الرئيس عون رفع المسؤولية عنه، دستوريا ووطنيا، بتعجيل اعلان موعد الاستشارات لكنّه قذف الموعد قليلا الى الأمام لفسحة من التشاور بين القيادات والكتل النيابية للاتفاق على اسم أو أكثر للمنافسة.
حتى هذه الساعة. لم تُطرح أسماء للترشيح والتبني، ويبدو أنّ رؤساء الحكومات السابقين لن يبادروا الى تبني أيّ اسم كما في حالة مصطفى أديب.
والملاحظ في فريق نادي الرؤساء تباعدا في الطروحات وهذا ما تجلى أولا في افتراق المواقف بين الرئيس الحريري والرؤساء ميقاتي والسنيورة وسلام في مقاربة "شيعية المالية" في مسار محاولة تشكيل الحكومة سابقا.
وتفرّد الرئيس نجيب ميقاتي، بعد اعتذار أديب، بإعلان تصوره لحكومة تكنوسياسية.
ومن المنتظر أن يوضح الحريري موقفه الواضح من الترشيح أو التبني في الساعات المقبلة فيوضح الصورة أكثر.
وتتردد معلومات أنّ الخطوط لم تُقفل مؤخرا بين الحريري والثنائي الشيعي، ولا تُعلم حقيقة الخطوط بين ميقاتي والجهات المعنية بالتكليف والتشكيل.
وإذا كانت الترجيحات تنحصر في اسمي الحريري وميقاتي، الا أنّ المرحلة التي يمر بها لبنان تفرض الدقة في الحسابات، لذلك يسيطر الحذر في الاندفاع عند الرجلين في وقت أوضح مصدر قريب من النائب فيصل كرامي أنّ الإقدام على رئاسة الحكومة لا يمكن أن يتم الا تحت مظلة عربية ودولية، باعتبار أن باب نجاح الحكومة المقبلة يتأمّن بمال المساعدات الخارجية.
أما محمد بعاصيري فنفى رغبته في دخول السراي الكبير.
هل هذا التعفّف في التكليف هو للمناورة؟
هل هناك أسماء جديدة مطروحة؟
وهل تحديد رئيس الجمهورية موعد الاستشارات يعني الاتفاق على سلة التكليف والتشكيل؟
هل نضجت المساعي الداخلية والخارجية لإطلاق حكومة؟
والسؤال الأهم، هل لا يزال لبنان في "الوقت الضائع" بانتظار اسم سيد البيت الأبيض؟
يصعب الإجابة عن هذه الأسئلة بانتظار افتتاح بورصة الأسماء للتكيف قبل الدخول في التفاصيل الأخرى.
يبقى موقف التيار الوطني الحر في ١٣ تشرين، والقوات الذي عاد رئيسها من باريس، والاشتراكي الذي يصعّد زعيمه نبرة الاعتراض.
والأهم موقف حزب الله الذي طال صمته، في الترسيم الحدودي وفي التكليف والتشكيل.
ترتبط السيطرة على قلعة الشقيف بخط الليطاني، واستراتيجية "المواقع الحاكمة" التي يبدو أن إسرائيل تعمل عليها حالياً في الجنوب.
يدخل الجنوب اللبناني مرحلة ميدانية شديدة الحساسية مع توسّع العمليات العسكرية الإسرائيلية شمال نهر الليطاني.
تضغط ايران على الولايات المتحدة من أجل وقف اطلاق النار في لبنان.
تحول "عيد التحرير " الى ذكرى تفتحُ الذاكرة على الماضي المجيد في اللحظة الوطنية المأساوية.
اتخذت العقوبات الأميركية الجديدة أبعادا غير تقليدية بشمولها أسماء قريبة من الرئيس نبيه بري وقيادتي الجيش والأمن العام.
صدر بيان عن تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بشأن فرض عقوبات على داعمي «حزب الله» في لبنان من نواب وأمنيين..
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.