المحرر الديبلوماسي- لا يزال الصمت يلف الدوائر الرسمية في بغداد وطهران والرياض ودمشق بشأن محادثات سرية بين السعودية ودول "الممانعة".
الإثنين ٠٣ مايو ٢٠٢١
المحرر الديبلوماسي- لا يزال الصمت يلف الدوائر الرسمية في بغداد وطهران والرياض ودمشق بشأن محادثات سرية بين السعودية ودول "الممانعة". وتنقسم المقاربات بشأن المفاوضات السرية التي جرت مؤخرا بين وفدين سعودي وإيراني، وبين سعودي وسوري. في زيارة وفد سعودي دمشق اعتبر مؤيدون لخط الممانعة في المنطقة، أنّ هذه الزيارة تشكل نقطة تحوّل كبرى، تمهّد لإعادة النظام السوري الى الحضن العربي، وستنعكس على موازين القوى في لبنان لجهة انتعاش أكبر للخط الذي يقوده حزب الله، وهذا التحوّل سيُخرج سعد الحريري من مسار تشكيل الحكومة. وفي قراءة ثانية، حذرة، يُلاحَظ أنّ المحادثات السرية تجري على "مستوى منخفض" والدليل أنّ المملكة تُعطي هذه المحادثات بُعدا أمنيا يبتعد عن الدائرة السياسية، من دون أن يعني أنّ البُعدين ينفصلان، بل يتقطعان في شخصية من يقود المفاوضات السرية مع ايران، ومع النظام السوري، وهو رئيس الاستخبارات السعودية خالد بن علي الحميدان. وإذا صحّت الاخبار غير الرسمية فإنّ الحميدان التقى الرئيس بشار الأسد ونائبه للشؤون الأمنية علي المملوك وهذا يعني أنّ السياسة كانت حاضرة في الملفات التي حملها الوفد السعودي. ماذا عن لبنان؟ في المحادثات السعودية الإيرانية ترددت معلومات أنّ لبنان حضر على هامش المحادثات التي ركزّت على الملف اليمني. حتى هذه الساعة، أذاب التواصل السعودي الإيراني جبل الجليد بينهما لكنّه لم ينعكس على أرض الواقع الأمني والدليل استمرار الحوثيين في استهداف المملكة. في المحادثات السعودية السورية، مدّت زيارة الوفد السعودي جسرا كان انقطع بين العاصمتين الرياض ودمشق من دون أن يعني أنّ السعودية، تربط محادثاتها في العاصمة السورية مع موقفها تجاه لبنان، هذا الموقف الآخذ في التعقيد بعد تجميد الاستيراد الزراعي اللبناني. السفير السعودي السابق في بيروت علي عواض عسيري، رأى في مقابلة في برنامج "سؤال مباشر" على "العربية" أنّ لبنان يتجه الى " المجهول" في غياب حكومة أصيلة، وأزمة اقتصادية "غير مسبوقة" بدأت تنعكس على أداء "الأجهزة الأمنية" كما أشار. وردا على سؤال بشأن اتهام السعودية "بتسييس" قرارها الأخير في مقاطعة المنتجات الزراعية اللبنانية، كان واضحا الديبلوماسي السعودي، بالدعوة الى قراءة البيان السعودي الرسمي والذي يلمّح الى تدابير من الواجب على الجانب اللبناني اتخاذها لإعادة الثقة المتبادلة بين البلدين، وما لفت في حديثه التلفزيوني توجيهه "انتقادا ناعما" للرئيس ميشال عون الذي تأخر بالتعامل بجدية مع القرار السعودي . وكان واضحا من حديثه الى العربية أنّ الملف اللبناني ليس أولوية في الأجندة السعودية من دون أن يعني ذلك أنّ هذا البلد "الغني ثقافيا" كما وصفه عسيري ليس مهما في الحسابات السعودية. وفي المحصلة، أنّ أيّ تقارب سعودي ايراني سوري ينعكس ايجايا على لبنان المنكوب كما يعتقد عدد كبير من المراقبين.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.