أكد وزير التجارة الخارجية الفرنسي فرانك ريستر أن "فرنسا تقف إلى جانب الشعب اللبناني ولا سيما سكان بيروت والمتضررين من انفجار المرفأ.
الثلاثاء ١٣ يوليو ٢٠٢١
أكد وزير التجارة الخارجية الفرنسي فرانك ريستر أن "فرنسا تقف إلى جانب الشعب اللبناني ولا سيما سكان بيروت والمتضررين من انفجار المرفأ وهي تعمل على مساعدات اقتصادية واجتماعية وتعليمية في لبنان، قائلا إن فرنسا خصصت 400 مليون يورو لمشروع منطقة الاهراءات في مرفأ بيروت". وقال خلال جولة تفقدية له في مرفأ بيروت "أتينا اليوم وقد اقتربنا من الذكرى السنوية الحزينة الأولى لهذا الانفجار المرعب"، لافتا الى ان "فرنسا الى جانب اللبنانيين ولبنان منذ اليوم الاول من الانفجار في المرفأ، وقد حضر الرئيس ماكرون مباشرة وأطلق مبادرة من أجل لبنان، كما حضرت فرق من الجيش الفرنسي وقدمت المساعدات الصحية والإنسانية للمتضررين من هذا الانفجار". اضاف: فرنسا تؤكد وقوفها الدائم الى جانب لبنان، ونحن ساعدنا الضحايا وعائلاتهم، وقدمت 85 مليون يورو أعطيت للبنان في العام 2020 كمساعدات في مختلف القطاعات، فضلا عن عمليات ميدانية واموال خصصت فقط لترميم مرفأ بيروت. وأعلن "أننا نعمل في الأطر اللوجستية ونقوم بالدراسات اللازمة لتأمين عودة الحياة إلى مرفأ بيروت بأسرع وقت ممكن، ولا نزال عند وعودنا، وفرنسا تحترم التزاماتها على عكس السلطة اللبنانية التي لم تلتزم الإصلاحات". وقال: "لا يمكن الإستمرار هكذا في لبنان، وستصدر عقوبات بحق المسؤولين الذين يعرقلون تشكيل الحكومة، ورسالتنا اليوم هي لتأكيد دعمنا للبنانيين، ولتذكير المسؤولين بالوعود التي أطلقوها". اجتماع مع عيتاني وكان ريستر التقى صباحاً على رأس وفد من الشركات الفرنسية، الرئيس المدير العام لادارة واستثمار مرفأ بيروت عمر عيتاني بحضور اعضاء مجلس ادارة المرفأ، وعُقد اجتماع جرى في خلاله عرض لواقع مرفأ بيروت منذ إنشائه حتى اليوم . وشرح عيتاني للوزير الفرنسي وضع المرفأ الراهن بعد الكارثة التي حصلت في ٤ آب ٢٠٢٠ والاضرار الهائلة التي أصابت المرفأ والتي تتطلب سرعة في إعادة تنشيط العمل فيه بدءاً من تنظيف الارصفة وتأهيل الأجهزة والمعدات الموجودة في محطة المستوعبات التي بحاجة ماسة الى إعادة تأهيل وصيانة لتمكين المحطة من القيام بدورها. وشدد على "ضرورة إعادة مرفأ بيروت الى الخارطة العالمية للمحافظة على دوره المحوري الهام في الحوض الشرقي للبحر المتوسط". ثم جال الوفد برفقة عيتاني في المرفأ، واطلع على حجم الأضرار، وعلى سير أعمال فرز الأنقاض التي تقوم بها شركة فرنسية.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.