يختار الفرنسيون يوم الأحد في انتخابات بين الرئيس إيمانويل ماكرون ومارين لوبان .
الأحد ٢٤ أبريل ٢٠٢٢
أعطت استطلاعات الرأي في الأيام الأخيرة الرئيس ايمانويل ماكرون تقدمًا قويًا ومتزايدًا بشكل طفيف ، حيث قال محللون إن مارين لوبان على الرغم من جهودها لتلطيف صورتها والتخفيف من حدة بعض سياسات حزب التجمع الوطني، لا تزال غير مستساغة بالنسبة للكثيرين. لكن فوز لوبان المفاجئ لا يمكن استبعاده بالكامل ، بالنظر إلى الأعداد الكبيرة من الناخبين الذين لم يحسموا أمرهم أو غير متأكدين مما إذا كانوا سيصوتون على الإطلاق في جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية. مع استطلاعات الرأي التي تظهر أن أيًا من المرشحين غير قادرين على الاعتماد على مؤيدين ملتزمين ، فإن الكثير سيعتمد على مجموعة من الناخبين الذين يزنون القلق بشأن تداعيات رئاسة اليمين المتطرف ضد الغضب من سجل ماكرون منذ انتخابه عام 2017. إذا فازت لوبان ، فمن المرجح أن تحمل نفس الشعور بالاضطراب السياسي المذهل مثل التصويت البريطاني لمغادرة الاتحاد الأوروبي أو انتخاب دونالد ترامب في الولايات المتحدة في عام 2016. تفتح صناديق الاقتراع في الساعة 8 صباحًا (0600 بتوقيت جرينتش) وتغلق في الساعة 8 مساءً. (1800 بتوقيت جرينتش).
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.