أصدرت لجنة إعادة الإعمار في منطقة بيروت إحصاءً أوليًا يرصد الأضرار التي خلّفتها الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية.
الخميس ٠٥ يونيو ٢٠٢٥
طالت الاعتداءات عدداً من الأحياء السكنية، مخلّفة دماراً واسعاً في الأبنية والمؤسسات، وأضراراً جسيمة في الممتلكات، حيث دُمّرت 9 أبنية تدميراً كلياً، وتضرّر جراء العدوان 71 مبنى، و50 سيارة و177 مؤسسة. وفي ما يلي تفاصيل الأضرار وفق الإحصاء: منطقة الرويس: عدد الأبنية المدمرة كلياً: 2 عدد الأبنية المتضررة: 8 عدد الوحدات السكنية المدمرة كلياً: 21 عدد الوحدات السكنية المتضررة: 100. منطقة السانت تريز: عدد الأبنية المدمرة كلياً: 2 عدد الأبنية المتضررة: 30 عدد الوحدات السكنية المدمرة كلياً: 22 عدد الوحدات السكنية المتضررة: 314 . منطقة الكفاءات: عدد الأبنية المدمرة كلياً: 3 عدد الأبنية المتضررة جزئياً: 18 عدد الوحدات السكنية المدمرة كلياً: 36 عدد الوحدات السكنية المتضررة: 160. منطقة القائم: عدد الأبنية المدمرة كلياً: 2 عدد الأبنية المتضررة: 15 عدد الوحدات السكنية المدمرة كلياً: 36 عدد الوحدات السكنية المتضررة جزئياً: 300. مجموع عدد السيارات والمؤسسات المتضررة: عدد السيارات المتضررة: 50 عدد المؤسسات المتضررة: 177.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.