اعتبر البطريرك الراعي أنّ كارثة عكار أبعد من اي توظيف طائفي وبازار سياسي.
الإثنين ١٦ أغسطس ٢٠٢١
تابع غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي كارثة انفجار بلدة التليل في عكار واطلع من راعي الابرشية المارونية المطران يوسف سويف على الجهود المبذولة من اجل احتواء هولها على المتضررين وعلى ابناء المنطقة شاجبا حالة الفوضى الهدامة التي تفتك بلبنان والتي كانت سببًا من أسباب وقوع كارثة التليل وقد تستغل ايضا لحصول المزيد من الاحداث الأليمة التي لم يعد لبنان وشعبه قادرًا على تحملها أو حتى استيعابها. ودعا الراعي السلطة السياسية والاجهزة الامنية والقضائية الى تحمل مسؤولياتها لضبط الاوضاع واحقاق الحق مشددا على ضرورة احترام ارواح الشهداء وابعاد هذه الحادثة الاليمة عن اي توظيف طائفي او بازار سياسي، وهي ابعد ما يكون عن ذلك. وسائلا الجميع الوعي والتروي للحد من الخسائر والكوارث. وإذ رفع غبطته الصلاة لراحة نفوس الضحايا سأل لذويهم وعائلاتهم العزاء الالهي وللمصابين الشفاء. وفي هذا السياق اجرى البطريرك الراعي اتصالاً هاتفياً بقائد الجيش العماد جوزف عون معزياً بشهداء الجيش ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين. واثنى غبطته على دور الجيش والاجهزة الامنية في الحد من مأساة المواطنين وضبط فلتان استغلال الفاسدين للاوضاع السائدة والمتاجرة بعوز المحتاجين.
ترتبط السيطرة على قلعة الشقيف بخط الليطاني، واستراتيجية "المواقع الحاكمة" التي يبدو أن إسرائيل تعمل عليها حالياً في الجنوب.
يدخل الجنوب اللبناني مرحلة ميدانية شديدة الحساسية مع توسّع العمليات العسكرية الإسرائيلية شمال نهر الليطاني.
تضغط ايران على الولايات المتحدة من أجل وقف اطلاق النار في لبنان.
تحول "عيد التحرير " الى ذكرى تفتحُ الذاكرة على الماضي المجيد في اللحظة الوطنية المأساوية.
اتخذت العقوبات الأميركية الجديدة أبعادا غير تقليدية بشمولها أسماء قريبة من الرئيس نبيه بري وقيادتي الجيش والأمن العام.
صدر بيان عن تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بشأن فرض عقوبات على داعمي «حزب الله» في لبنان من نواب وأمنيين..
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.