وقع انفجار مجهول الاسباب في مركز تابع لحركة أمل في بلدة بنعفول قضاء صيدا.
الإثنين ١١ أبريل ٢٠٢٢
دوّى انفجار عند ساعات الفجر الأولى في بلدة بنعفول قضاء صيدا، في مركز تابع لكشافة الرسالة الإسلامية- حركة "أمل" المحاذي لمبنى البلدية، فيما لم تُعرَف أسبابه بعد. وأفيد عن مقتل ابن رئيس بلدية بنعفول علي الرز في الانفجار. ومن الجرحى: حسن كمال الرز، ومحمد علي بدوي، ومحمود غدار، وعلي شيبوب، وحسن موسى، والمفقود علي غندور. ويتم تداول معلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن مشاهدة مسيرات في الاجواء حيث وقع الانفجار. وأدّى الانفجار إلى تضرّر مركز كشافة الرسالة ومبنى البلدية الملاصق له أيضاً، وسط معلومات عن سقوط ضحايا. وأفاد الصليب الأحمر "النهار" أنّ "عدد الضحايا في انفجار بنعفول ما زال غير معروف حتى اللحظة"، مؤكداً أنّ "الفرق متواجدة في المكان للبحث عن جرحى". نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين إن شخصا على الأقل قتل وأصيب سبعة في الانفجار. واضافت المصادر ان الانفجار دمر المبنى، فيما يعكف أفراد من الجيش على البحث وسط الانقاض لانتشال أي ضحايا آخرين. كما دمر الانفجار مبنى البلدية القريب. وقال مصدر أمني للوكالة إن الانفجار لم يكن عملا تخريبيا، وذلك دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. وفي نداء إنساني، طلبت كشافة الرسالة الإسلامية في الجنوب من المواطنين التبرع بالدم من كل الفئات في مستشفى الراعي في صيدا. وأظهر مقطع فيديو متداوَل لحظة دوي الانفجار وتصاعد ألسنة اللهب من المبنى، فيما أظهر مقطع فيديو آخر الدمار الذي خلّفه الانفجار. وهرعت سيارات الإسعاف إلى المكان وسط حالة من الفوضى والذعر عمّت المنطقة.
ترتبط السيطرة على قلعة الشقيف بخط الليطاني، واستراتيجية "المواقع الحاكمة" التي يبدو أن إسرائيل تعمل عليها حالياً في الجنوب.
يدخل الجنوب اللبناني مرحلة ميدانية شديدة الحساسية مع توسّع العمليات العسكرية الإسرائيلية شمال نهر الليطاني.
تضغط ايران على الولايات المتحدة من أجل وقف اطلاق النار في لبنان.
تحول "عيد التحرير " الى ذكرى تفتحُ الذاكرة على الماضي المجيد في اللحظة الوطنية المأساوية.
اتخذت العقوبات الأميركية الجديدة أبعادا غير تقليدية بشمولها أسماء قريبة من الرئيس نبيه بري وقيادتي الجيش والأمن العام.
صدر بيان عن تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بشأن فرض عقوبات على داعمي «حزب الله» في لبنان من نواب وأمنيين..
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.