يتوقف مراقبون عند تحليل ترداد زعيم تيار المردة سليمان فرنجية أنّ السيد حسن نصرالله هو الضمانة.
الجمعة ١٥ أبريل ٢٠٢٢
المحرر السياسي- لا يزال اللقاء "الإفطاري" الذي جمع حليفي سوريا سليمان فرنجية وجبران باسيل مدار بحث وتحليل. والكلمة المفتاح التي يرددها فرنجية عن أنّ السيد حسن نصرالله هو " الضمانة" تتردد في "صالونات سياسية" آخذة مداها في التحليل. وبدأت تتردد في هذه الصالونات أنّ العلاقة بين فرنجية والنظام السوري باردة، ويشبّهها البعض بعلاقة نظام الرئيس بشار الأسد مع رئيس حركة أمل نبيه بري بعد اندلاع الحرب في سوريا. وتذهب همسات ، لا يُعرف مدى دقتها، الى أنّ النظام السوري غير متحمس للمعركة الرئاسية التي يخوضها فرنجية باعتبار أنّ زعيم تيار المردة لم يندفع ميدانيا للدفاع عن النظام مؤخرا بل اكتفى بالكلام مع مدّه اتصالات علنية وخفية مع أطراف إقليمية ودولية مؤيدة للمعارضة السورية. هذا الكلام الذي بات يُسمع لا تؤكده جهات سياسية في خط الممانعة، بل تذكّر بأنّ الملف اللبناني انتقل في السادس والعشرين من نيسان العام ٢٠٠٥ من النظام السوري الى حليفه حزب الله الذي رفع في الثامن من آذار شعار" شكرا سوريا". ومن يومها لم تعد قيادات "الممانعة" تقصد عنجر بل تذهب الى حارة حريك لتحقيق المطالب أو الآمال أو لتذليل الخلافات والعقبات، وهذا يسري على فرنجية وباسيل الذي يبدو متقدما بين متساويين في دمشق وفي مركز قيادة الحزب الذي بات مع شريكه في الثنائي الشيعي يمتلك القرار. وما طرأ على خط الثنائي، أنّ سوريا تتجه الى العودة في هذه الانتخابات اللبنانية الى منهج " الوديعة" الذي كان الرئيس رفيق الحريري يتجاوب معها، وكذلك وليد جنبلاط، فأسسا عرفا بات حزب الله يحسب له حسابات، من ضمن شبكة التحالف العريض. وبدل سوريا ماضيا، يقوم حزب الله بترتيب أوضاع البيت في هذه الانتخابات، طالما أنّ حليفيه فرنجية وباسيل يؤمنان بالمقاومة وسلاحها وبالعلاقات المميزة مع سوريا وهذا ما يتمدّد الى حركة أمل. ونقلت جريدة لبنانية لها خطوطها مع النظام السوري أنّ الرئيس بشار الأسد يثق بإدارة حزب الله، ولا يشكل لبنان أولوية لديه في هذه المرحلة. ويُطمئن الحزب النظام السوري بأنّ عرف الودائع لا يزال ساري المفعول، وهذا ما ستثبته نتائج الانتخابات.
ترتبط السيطرة على قلعة الشقيف بخط الليطاني، واستراتيجية "المواقع الحاكمة" التي يبدو أن إسرائيل تعمل عليها حالياً في الجنوب.
يدخل الجنوب اللبناني مرحلة ميدانية شديدة الحساسية مع توسّع العمليات العسكرية الإسرائيلية شمال نهر الليطاني.
تضغط ايران على الولايات المتحدة من أجل وقف اطلاق النار في لبنان.
تحول "عيد التحرير " الى ذكرى تفتحُ الذاكرة على الماضي المجيد في اللحظة الوطنية المأساوية.
اتخذت العقوبات الأميركية الجديدة أبعادا غير تقليدية بشمولها أسماء قريبة من الرئيس نبيه بري وقيادتي الجيش والأمن العام.
صدر بيان عن تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بشأن فرض عقوبات على داعمي «حزب الله» في لبنان من نواب وأمنيين..
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.