بدأ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان زيارته الى مصر في أول جولة له خارج منطقة الخليج منذ ما يزيد على ثلاث سنوات والتي ستشمل الأردن وتركيا.
الثلاثاء ٢١ يونيو ٢٠٢٢
تأتي جولة ولي العهد السعودي قبل زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الشهر المقبل للمنطقة والتي من المتوقع أن يلتقي فيها مع قادة عرب في المملكة بعد زيارة لإسرائيل. وسيكون الصراع في أوكرانيا والأمن في المنطقة على جدول الأعمال. وقالت وكالة الأنباء السعودية إن الأمير محمد سيجري محادثات مع زعماء مصر والأردن وتركيا حول تعزيز التعاون الثنائي والأمور ذات الاهتمام المشترك. وذكرت مصادر أن الأمير محمد والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سيناقشان قضايا منها تأثير الحرب في أوكرانيا وتنسيق المواقف السعودية والمصرية قبل زيارة بايدن إلى المنطقة في منتصف يوليو تموز. وأضافت الرئاسة المصرية أن السيسي استقبل الأمير محمد في مطار القاهرة مساء يوم الاثنين. وقدمت السعودية دعما ماليا لمصر بمليارات الدولارات منذ وصول السيسي إلى السلطة، ومن المتوقع أن يعلن صندوق الثروة السيادي السعودي عن استثمارات في وقت تعاني فيه القاهرة من التداعيات الاقتصادية للحرب في أوكرانيا. وقال دبلوماسيون ومصادر مطلعة إن من المتوقع أن يتوجه الأمير إلى عمَّان اليوم الثلاثاء لإجراء محادثات مع العاهل الأردني الملك عبد الله بهدف تحسين العلاقات المتوترة بسبب منافسات في المنطقة وعدم الوفاء بتعهدات سعودية بدعم الاقتصاد الأردني المتعثر. وهذه أول جولة للأمير خارج الخليج منذ مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في 2018 وتفشي جائحة كوفيد-19. وزار الأمير محمد مصر في 2018 واليابان في 2019. وتسبب مقتل خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول في توتر علاقات المملكة مع واشنطن وأنقرة. وقال الرئيس بايدن (يوم الجمعة) إنه لن يسافر إلى السعودية خصيصا للقاء ولي العهد الأمير محمد بل سيراه فحسب، في إطار "اجتماع دولي" أوسع، من المتوقع أن يضم قادة بعض دول الخليج والأردن ومصر والعراق. وتحرك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لإصلاح العلاقات مع الرياض، بإجراءات منها إسقاط محاكمة تركية بشأن مقتل خاشقجي. ويقول محللون إن التمويل السعودي يمكن أن يساعد في تخفيف مشكلات تركيا الاقتصادية. وأعلن أردوغان، الذي زار المملكة في أبريل نيسان في أول رحلة رفيعة المستوى منذ سنوات، أنه سيستقبل الأمير محمد يوم الأربعاء. وقال مسؤول تركي كبير "ستبدأ حقبة جديدة، وسيكون هناك تطبيع كامل. وفي إطار الزيارة سيتم توقيع بعض الاتفاقات في مجالات الطاقة والاقتصاد والأمن". المصدر: رويترز
ترتبط السيطرة على قلعة الشقيف بخط الليطاني، واستراتيجية "المواقع الحاكمة" التي يبدو أن إسرائيل تعمل عليها حالياً في الجنوب.
يدخل الجنوب اللبناني مرحلة ميدانية شديدة الحساسية مع توسّع العمليات العسكرية الإسرائيلية شمال نهر الليطاني.
تضغط ايران على الولايات المتحدة من أجل وقف اطلاق النار في لبنان.
تحول "عيد التحرير " الى ذكرى تفتحُ الذاكرة على الماضي المجيد في اللحظة الوطنية المأساوية.
اتخذت العقوبات الأميركية الجديدة أبعادا غير تقليدية بشمولها أسماء قريبة من الرئيس نبيه بري وقيادتي الجيش والأمن العام.
صدر بيان عن تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بشأن فرض عقوبات على داعمي «حزب الله» في لبنان من نواب وأمنيين..
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.