هدد الرئيس الاميركي جو بايدن ايران باستعمال القوة كملاذ أخير لمنع من امتلاك السلاح النووي.
الأربعاء ١٣ يوليو ٢٠٢٢
قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، للقناة 12 الإسرائيلية، إن رحلته إلى المملكة العربية السعودية لا تتعلق بأسعار النفط، وأصر على أن "الرحلة تتعلق بالاستقرار في الشرق الأوسط"، وإصلاح العلاقات بعد أن قال إن إدارة ترامب "انسحبت نوعًا ما". وقال بايدن: "من مصلحة الولايات المتحدة أن يكون هناك المزيد من الاستقرار في الشرق الأوسط"، مضيفًا أنه "لكل سبب من الأسباب، من المنطقي بالنسبة لي أن أذهب إلى دول مجلس التعاون الخليجي". استهدف بايدن رئاسة ترامب مرة أخرى، قائلاً إن "الصورة الأوسع" هي "هناك من اعتقد مع الإدارة الأخيرة أننا ابتعدنا نوعًا ما عن الشرق الأوسط - أننا سنخلق فراغًا ستملأه الصين و / أو روسيا. لا يمكننا ترك ذلك يحدث". كما شدد بايدن على أهمية قبول إسرائيل من قبل دول أخرى في الشرق الأوسط، قائلاً: "يمكنهم في نهاية المطاف أن يتوصلوا إلى تسوية مع الفلسطينيين في المستقبل". ورأى بايدن أنه "كلما اندمجت إسرائيل في المنطقة على قدم المساواة وقبولها، زادت احتمالية وجود وسيلة يمكنهم من خلالها التوصل إلى تسوية مع الفلسطينيين في نهاية المطاف". من ناحية أخرى، قال بايدن إنه يأمل في العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، وأخبر القناة 12 الإسرائيلية أن "الشيء الوحيد الأسوأ من إيران الموجودة الآن هو امتلاك إيران للأسلحة النووية". ووصف بايدن انسحاب الرئيس السابق دونالد ترامب من الصفقة الإيرانية بأنه "خطأ فادح"، مضيفًا أنه يريد تقييد إيران. وأضاف بايدن "إنهم أقرب إلى سلاح نووي الآن مما كانوا عليه من قبل". قال بايدن إنه ملتزم بإبقاء الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب الأجنبي، حتى لو كان ذلك سيقضي على صفقة محتملة. وقال بايدن إنه سيستخدم القوة "كملاذ أخير" لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي.
ترتبط السيطرة على قلعة الشقيف بخط الليطاني، واستراتيجية "المواقع الحاكمة" التي يبدو أن إسرائيل تعمل عليها حالياً في الجنوب.
يدخل الجنوب اللبناني مرحلة ميدانية شديدة الحساسية مع توسّع العمليات العسكرية الإسرائيلية شمال نهر الليطاني.
تضغط ايران على الولايات المتحدة من أجل وقف اطلاق النار في لبنان.
تحول "عيد التحرير " الى ذكرى تفتحُ الذاكرة على الماضي المجيد في اللحظة الوطنية المأساوية.
اتخذت العقوبات الأميركية الجديدة أبعادا غير تقليدية بشمولها أسماء قريبة من الرئيس نبيه بري وقيادتي الجيش والأمن العام.
صدر بيان عن تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بشأن فرض عقوبات على داعمي «حزب الله» في لبنان من نواب وأمنيين..
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.