لم تتوصل جلسة تاسعة لانتخاب رئيس للجمهورية في مجلس النواب الى أي نتيجة ايجابية.
الخميس ٠٨ ديسمبر ٢٠٢٢
التأم المجلس النيابي برئاسة رئيسه نبيه بري عند الساعة 11 من قبل ظهر اليوم لانتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية في جلسة تحمل الرقم 9. حضر الجلسة 105 نواب، وغاب عنها نواب بعذر. وبعد فرز اصوات الدورة الاولى، اتت النتائج كالتالي: 39 صوتاً لميشال معوّض و39 ورقة بيضاء و5 أصوات لعصام خليفة و9 أصوات لـ"لبنان الجديد" و1 "لأجل لبنان" وصوت واحد لزياد بارود وصوت واحد لصلاح حنين و3 أصوات لبدري ضاهر وصوت واحد لفوزي أبو ملهب وصوت واحد لـ"التوافق" وصوت لـ"معوّض بدري ضاهر" و4 أصوات ملغاة. وبعد ذلك، وقبل الدورة الثانية، طير نواب 8 آذار النصاب وحدد بري جلسة الخميس المقبل على ان تكون الاخيرة هذا العام كما قال، متمنيا او يوافق الجميع على الحوار لتحويلها الى جلسة للحوار. في بداية الجلسة، قال عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي كرم لبري: البلد ينهار وانت من اكبر المسؤولين عن تدارك الامور ويمكنكم دعوة كل المقاطعين الى وقف هذه المقاطعة. وبعد تصفيق لكرم اثر انتهاء مداخلته، رد بري: احاول الدعوة الى الحوار من اجل اختصار هذا الوضع وآمل ان يقتنع الناس بالحوار. قال النائب هادي ابو الحسن في الجلسة: اما ان ننتظر الخارج او ان نحاول ايجاد مرشح في الداخل لذا نرى ان من المعيب استمرار هذا المسلسل ولا حل الا بفتح المجال للتشاور من اجل عقد جلسة حوار على طاولة مستديرة تحت عنوان اختيار رئيس. اما النائب ملحم خلف فسأل: هل من عائق دستوري في بقاء النواب داخل المجلس؟ ورد عليه بري قائلا: انا فاتح استراحة هون؟! وكان لفت وصول رئيس التيار الوطني النائب جبران باسيل متأخرا 37 دقيقة الى مجلس النواب. اما النائب طوني فرنجية فغادر الجلسة باكرا وقال: عندي مشوار.
ترتبط السيطرة على قلعة الشقيف بخط الليطاني، واستراتيجية "المواقع الحاكمة" التي يبدو أن إسرائيل تعمل عليها حالياً في الجنوب.
يدخل الجنوب اللبناني مرحلة ميدانية شديدة الحساسية مع توسّع العمليات العسكرية الإسرائيلية شمال نهر الليطاني.
تضغط ايران على الولايات المتحدة من أجل وقف اطلاق النار في لبنان.
تحول "عيد التحرير " الى ذكرى تفتحُ الذاكرة على الماضي المجيد في اللحظة الوطنية المأساوية.
اتخذت العقوبات الأميركية الجديدة أبعادا غير تقليدية بشمولها أسماء قريبة من الرئيس نبيه بري وقيادتي الجيش والأمن العام.
صدر بيان عن تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بشأن فرض عقوبات على داعمي «حزب الله» في لبنان من نواب وأمنيين..
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.