حوّل وزير المال رواتب موظفي الدولة ومخصصاتهم الى مصرف لبنان تزامنا مع استمرار الاضراب في القطاع العام.
الجمعة ٠٧ يوليو ٢٠٢٣
أعلنت وزارة المال في بيان، أنها حوّلت اليوم "رواتب القطاع العام للشهر الحالي إلى مصرف لبنان وهي عبارة عن الراتب الأساسي مضافاً إليه ما يوازي راتبين إضافيين، وبدلات النقل عن الشهر الماضي". وأوضحت أنها وضعت "آلية عمل للإدارات ليصبح صرف الرواتب السبعة دفعة واحدة بانتظام اعتباراً من الشهر المقبل". هذه"المالية" لموظفي الدولة تُقدم في وقت يواصل عدد واسع من الموظفين الاضراب وعدم الحضور الى مراكز وظائفهم اضافة الى استمرار الرشاوى. وأكثر القطاعات العامة التي تصيب المواطن في حياته اليومية هي الشلل الحاصل في ادارات "العقارات" التي تنعكس أيضا جمودا على القطاعات الانتاجية المتعلقة بالبناء. فهل يعي وزير المالية هذا الأمر؟ وهل يُدرك أنّ تعاميمه بمباشرة أعمال الدوائر العقارية لا تزال حبرا على ورق، خصوصا أنّ معلومات تشير الى أنّ شلل الدوائر العقارية يرتبط برد فعل الموظفين على الملاحقات القضائية لرؤسائها وموظفيها بتهم الفساد وتقاضي الرشوة والإثراء غير المشروع؟!
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.