أعلنت الهيئات الاقتصادية بعد اجتماعها بوفد صندوق النقد حرصها على نجاح التفاوض.
الأربعاء ١٣ سبتمبر ٢٠٢٣
عقد فريق عمل الهيئات الاقتصادية المفاوض مع صندوق النقد الدولي برئاسة الوزير السابق محمد شقير اجتماعاً اليوم في مقر غرفة بيروت وجبل لبنان، مع بعثة صندوق النقد برئاسة إيرنستو راميرز ريغو، متابعةً للاجتماعات السابقة ومناقشة الملفات المطروحة بين لبنان وصندوق النقد الدولي. وأصدرت الهيئات بياناً بعد الاجتماع، أعلنت فيه عن ترحيبها بالتعاون مع صندوق النقد كونها شريكة أساسية في هذه العملية بصفتها ممثلة للقطاع الخاص. وأكدت خلال الاجتماع على ثوابتها المعروفة وعلى ضرورة الأخذ بها خصوصاً لجهة إقرار خطة تعافٍ مالي واقتصادي عادلة وموثوقة تحافظ على الملكية الخاصة وعلى الودائع، وأن تكون مبنيّة على فرضيّات واقعية وموضوعية تحفّز النمو الاقتصادي وتنشط القطاعات الاقتصادية، على أن تأخذ في الاعتبار وبشكل أساسي تنفيذ برامج اجتماعية عبر خلق شبكات أمان اجتماعي، وكذلك إعادة هيكلة القطاع العام، مشددة في الوفت نفسه على ضرورة عدم تضمين الخطة أي إجراءات من شأنها تكبيل القطاع الخاص وخنقه، فيما المطلوب تحفيزه لقيادة النمو الاقتصادي. كذلك أكدت الهيئات حرصها الشديد على نجاح التفاوض بين لبنان وصندوق النقد الدولي وتحقيق الأهداف المرجوة منه، مشيرةً الى انها لهذه الغاية تعمل بعناية لوضع كل المعطيات والمعلومات المتعلقة بهذا الموضوع، في عهدة وفد صندوق النقد انطلاقاً من حرصها الشديد على أن يأتي الاتفاق بين لبنان والصندوق وبرنامج التعافي الاقتصادي والمالي في خدمة الاقتصاد الوطني والقطاعات الاقتصادية والمجتمع اللبناني والمودعين.
ترتبط السيطرة على قلعة الشقيف بخط الليطاني، واستراتيجية "المواقع الحاكمة" التي يبدو أن إسرائيل تعمل عليها حالياً في الجنوب.
يدخل الجنوب اللبناني مرحلة ميدانية شديدة الحساسية مع توسّع العمليات العسكرية الإسرائيلية شمال نهر الليطاني.
تضغط ايران على الولايات المتحدة من أجل وقف اطلاق النار في لبنان.
تحول "عيد التحرير " الى ذكرى تفتحُ الذاكرة على الماضي المجيد في اللحظة الوطنية المأساوية.
اتخذت العقوبات الأميركية الجديدة أبعادا غير تقليدية بشمولها أسماء قريبة من الرئيس نبيه بري وقيادتي الجيش والأمن العام.
صدر بيان عن تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بشأن فرض عقوبات على داعمي «حزب الله» في لبنان من نواب وأمنيين..
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.