أكّد رئيس حكومة تصريف الأعمال، نجيب ميقاتي، أنّ السعودية كانت وستبقى الشقيق الأكبر للبنان، وهي تسعى للمحافظة على أمنه وسلامته واستقراره ووحدة أبنائه. كلام ميقاتي جاء خلال توقيع مذكرّة تعاون بين مركز الملك سلمان للإغاثة والهيئة العليا للإغاثة في السرايا الحكوميّة. واعتبر ميقاتي أنّ هذه المناسبة تشكل تعبيراً عن حرص المملكة العربية السعودية على لبنان واسقراره ودعمه في كافّة المجالات. وشدّد على أنّ لبنان متمسّك بتنفيذ اتّفاق الطائف كاملاً الذي لا يزال يمثل الإطار الأنسب لإدارة شؤون البلاد. وأعلن السفير السعودي في لبنان، وليد بخاري، أنّ السعودية ستقدّم مساهمة ماليّة بقيمة عشرة ملايين دولار من خلال مركز الملك سلمان في لبنان. وقال: "هذا الدعمُ يأتي امتداداً لحرص القيادة الرشيدة في السعودية على دعم العمل الإنساني والإغاثي وتحقيق الاستقرار والتنمية في الجمهورية اللبنانية".
ترتبط السيطرة على قلعة الشقيف بخط الليطاني، واستراتيجية "المواقع الحاكمة" التي يبدو أن إسرائيل تعمل عليها حالياً في الجنوب.
يدخل الجنوب اللبناني مرحلة ميدانية شديدة الحساسية مع توسّع العمليات العسكرية الإسرائيلية شمال نهر الليطاني.
تضغط ايران على الولايات المتحدة من أجل وقف اطلاق النار في لبنان.
تحول "عيد التحرير " الى ذكرى تفتحُ الذاكرة على الماضي المجيد في اللحظة الوطنية المأساوية.
اتخذت العقوبات الأميركية الجديدة أبعادا غير تقليدية بشمولها أسماء قريبة من الرئيس نبيه بري وقيادتي الجيش والأمن العام.
صدر بيان عن تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بشأن فرض عقوبات على داعمي «حزب الله» في لبنان من نواب وأمنيين..
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.