أبرمت الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن" عقدي تأسيس مجمعين صناعيين داخل المدينتين الصناعيتين "الثانية بمكة المكرمة، والخرج" .
الخميس ٠٧ نوفمبر ٢٠٢٤
بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، أبرمت الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن" عقدي تأسيس مجمعين صناعيين داخل المدينتين الصناعيتين "الثانية بمكة المكرمة، والخرج" باستثمارات تتجاوز ملياري ريال. وقع العقدين الرئيس التنفيذي لـ "مدن" المهندس ماجد بن رافد العرقوبي، والرئيس التنفيذي لشركة البداد سعودي القابضة الأستاذ زايد بن حسين البداد ، بحضور رئيس مجلس إدارة الشركة الدكتور الفطين بن حسين البداد. ويستهدف المجمع الصناعي في المدينة الصناعية الثانية بمكة المكرمة الذي تتجاوز مساحته 1.3مليون متر مربع؛ استثمار 1,75 مليار ريال في عدد من الصناعات النوعية الواعدة باستخدام أعلى التقنيات التصنيعية في خطوط الإنتاج، بالإضافة إلى تنفيذ المباني الجاهزة ومسبقة الصنع، بما يسهم في توفير 5 آلاف فرصة وظيفية ـ وتعزيز الصادرات الوطنية بنسبة تصل إلى 60% من حجم إنتاج المجمع إلى الأسواق الأفريقية والأوروبية والقارة الأمريكية، وكذلك إلى سوريا ولبنان والأردن والعراق. ويُواكب ذلك إطلاق "مدن" عددًا من مشاريع التطوير في المدينة الصناعية الثانية بمكة المكرمة على مساحة تجاوزت 4,3 مليون متر مربع لتأسيس بنية تحتية متكاملة مُعززة بالخدمات الرئيسية والمنتجات المبتكرة بالإضافة إلى تدشين محطة تحويل فرعية بسعة 200 م.ف.أ لتهيئة بيئة صناعية تنافسية تعزز فرص النمو والاستدامة. ويوفر المُجمع الصناعي في المدينة الصناعية بالخرج الذي تتجاوز مساحته 307 آلاف متر مربع ويصل حجم استثماراته 375 مليون ريال؛ نحو 1000 فرصة وظيفية تدعم المشاريع الإنشائية وصناعة المعارض والفعاليات الرياضة والثقافية والترفيهية، إضافة إلى تعزيز تشكيل صناعات الحديد والألمنيوم وصناعات الزجاج والأقمشة البلاستيكية (PVC)؛ مستهدفًا تصدير نحو 60% من طاقته الإنتاجية إلى دول الكويت، والبحرين وعمان وقطر. جاء ذلك امتدادًا لرؤية "مدن" أن تكون الوجهة المفضلة لنمو الاستثمارات والشريك الأول للمنظومة الصناعية والتقنية، وخلق بيئة صناعية ممكنة تعزز استدامة الأعمال وتسهم في التنمية الاقتصادية الوطنية، تماشيًا مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة وتطلعات رؤية السعودية 2030 بتحول المملكة إلى قوة صناعية رائدة. وتواصل "مدن" تمكين الصناعة في المملكة بتطوير وإدارة مدن صناعية ومناطق تقنية مميزة تماشيًا مع الأولويات الوطنية، وبالشراكة مع القطاعين العام والخاص، حيث ارتفعت مساحة الأراضي المطورة في 37 مدينة صناعية حول المملكة إلى أكثر من 209 ملايين متر مربع، ويصل عدد المنشآت نحو 6,882 منشأة صناعية.
ترتبط السيطرة على قلعة الشقيف بخط الليطاني، واستراتيجية "المواقع الحاكمة" التي يبدو أن إسرائيل تعمل عليها حالياً في الجنوب.
يدخل الجنوب اللبناني مرحلة ميدانية شديدة الحساسية مع توسّع العمليات العسكرية الإسرائيلية شمال نهر الليطاني.
تضغط ايران على الولايات المتحدة من أجل وقف اطلاق النار في لبنان.
تحول "عيد التحرير " الى ذكرى تفتحُ الذاكرة على الماضي المجيد في اللحظة الوطنية المأساوية.
اتخذت العقوبات الأميركية الجديدة أبعادا غير تقليدية بشمولها أسماء قريبة من الرئيس نبيه بري وقيادتي الجيش والأمن العام.
صدر بيان عن تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بشأن فرض عقوبات على داعمي «حزب الله» في لبنان من نواب وأمنيين..
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.