أعلنت واشنطن عن مكافأة ضخمة تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن شبكات مالية لحزب الله في أميركا الجنوبية.
الأحد ١٨ مايو ٢٠٢٥
فرضت الولايات المتحدة الاميركية عقوبات جديدة تستهدف حزب الله اللبنانية. وكتب الحساب الرسمي لبرنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأميركية في منشور عبر منصة "إكس": "حزب الله يمارس أنشطته في مناطق بعيدة عن مقره في لبنان، بما في ذلك في أميركا الجنوبية". أضاف "شبكات حزب الله المالية في أميركا الجنوبية خاصة في منطقة الحدود الثلاثية بين الأرجنتين والبرازيل وباراغواي قامت بتوليد إيرادات من عمليات غسيل أموال وتهريب مخدرات وتزوير دولارات أميركية وتجارة الألماس غير المشروعة، وتهريب النقود بالجملة والفحم والسجائر والنفط". وتابع "إذا كانت لديك معلومات عن الأنشطة المالية لحزب الله في منطقة الحدود الثلاثية، تواصل معنا... قد تكون مؤهلا للحصول على مكافأة والانتقال". ويوم الخميس الماضي، فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على اثنين من كبار مسؤولي حزب الله، واثنين من القائمين بأعمال التسهيلات المالية لدورهم في تنسيق التحويلات المالية إلى الجماعة المدعومة من إيران. وذكرت وزارة الخزانة في بيان، أن الأشخاص المستهدفين يقيمون في لبنان وإيران، وعملوا على إيصال أموال إلى جماعة حزب الله من مانحين خارجيين. وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن التبرعات الخارجية تشكل جزءا كبيرا من ميزانية الجماعة. وكانت الولايات المتحدة فرضت أيضاً في أواخر مارس (آذار) عقوبات جديدة على جماعة حزب الله اللبنانية تستهدف خمسة أفراد وثلاثة كيانات.
ترتبط السيطرة على قلعة الشقيف بخط الليطاني، واستراتيجية "المواقع الحاكمة" التي يبدو أن إسرائيل تعمل عليها حالياً في الجنوب.
يدخل الجنوب اللبناني مرحلة ميدانية شديدة الحساسية مع توسّع العمليات العسكرية الإسرائيلية شمال نهر الليطاني.
تضغط ايران على الولايات المتحدة من أجل وقف اطلاق النار في لبنان.
تحول "عيد التحرير " الى ذكرى تفتحُ الذاكرة على الماضي المجيد في اللحظة الوطنية المأساوية.
اتخذت العقوبات الأميركية الجديدة أبعادا غير تقليدية بشمولها أسماء قريبة من الرئيس نبيه بري وقيادتي الجيش والأمن العام.
صدر بيان عن تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بشأن فرض عقوبات على داعمي «حزب الله» في لبنان من نواب وأمنيين..
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.