فاز رئيس بلدية زوق مكايل الياس بعينو برئاسة اتحاد بلديات كسروان بثقة كبيرة من رؤساء بلديات القضاء.
الثلاثاء ٠٣ يونيو ٢٠٢٥
انتُخب رئيس بلدية زوق مكايل الياس أيوب بعينو ب 32 صوتا، رئيسًا للاتحاد، مدعومًا من القوات اللبنانية والكتائب والنائبيْن نعمة أفرام وفريد هيكل الخازن وبيار الدكاش نائباً للرئيس. وقد عُقد اجتماع في السرايا الحكومية في جونية، في مكتب القائمقام بالإنابة ستريدا نبهان، ضم رؤساء بلديات قضاء كسروان وعددهم 54 رئيسا، خُصّص لانتخاب رئيس جديد لاتحاد بلديات القضاء. وانتُخب الياس أيوب بعينو ب 32 صوتا، مقابل 21 صوتا لمنافسه رئيس بلدية بقعتوته ريمون الحاج مع ورقة بيضاء. والحاج مدعوم من التيار الوطني الحر. وبانتخاب بعينو عادت رئاسة الاتحاد الى قاعدتها الأولى بعدما أسس الراحل نهاد نوفل هذا الاتحاد الذي اتخذ القصر البلدي في الزوق مقرا له مدة طويلة. برنامج بعينو: وكان بعينو عرض برنامجه في الاتحاد في مؤتمر صحافي سابق قال فيه ترشيحا: "نحن نتقدّم منكم ببرنامجنا الإنمائي هذا كخريطة شاملة تجسّد رؤيتنا للعمل الاتحادي من أجل التنمية المحلية. ومنها: تفعيل وتوحيد الجهود الإدارية، اللامركزية الإدارية، تفعيل دور اللجان التي ستتشكل من رؤساء البلديات، المشاريع البيئية، الصحة العامة، تفعيل مكتب التنمية المحلية، إدارة الكوارث، معالجة النفايات، الصرف الصحي، إنشاء مركز للاتحاد، الاهتمام بالطرقات، تطوير وتسويق الوجهة السياحية (DMO)، المياه، المعاينة الميكانيكية، شرطة الاتحاد، الشباب والمشاركة الميدانية، المشاعات وأملاك الاتحاد".
ترتبط السيطرة على قلعة الشقيف بخط الليطاني، واستراتيجية "المواقع الحاكمة" التي يبدو أن إسرائيل تعمل عليها حالياً في الجنوب.
يدخل الجنوب اللبناني مرحلة ميدانية شديدة الحساسية مع توسّع العمليات العسكرية الإسرائيلية شمال نهر الليطاني.
تضغط ايران على الولايات المتحدة من أجل وقف اطلاق النار في لبنان.
تحول "عيد التحرير " الى ذكرى تفتحُ الذاكرة على الماضي المجيد في اللحظة الوطنية المأساوية.
اتخذت العقوبات الأميركية الجديدة أبعادا غير تقليدية بشمولها أسماء قريبة من الرئيس نبيه بري وقيادتي الجيش والأمن العام.
صدر بيان عن تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بشأن فرض عقوبات على داعمي «حزب الله» في لبنان من نواب وأمنيين..
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.