شنت مقاتلات حربية إسرائيلية سلسلة غارات عنيفة على أبنية في الضاحية الجنوبية لبيروت مستخدمة صواريخ ارتجاجية خارقة للتحصينات.
الخميس ٠٥ يونيو ٢٠٢٥
المحرر السياسي-بعيداً عن اللغة الخشبية في إدانة العدوان الإسرائيلي على الضاحية والتي أحدثت هزات عنيفة في العاصمة اللبنانية، يتضح عمليا ، أنّ الضاحية بلا حماية فعلية، لا من الدولة العاجزة، ولا من حزب الله المفكّك . ينطلق هذا الاستنتاج على مرارته القاسية ، من اقتصار ردّ الفعل على العدوان على مواقف صدرت عن ترويكا الحكم، وعن قيادات حزبية، توحي في مضمونها، عن سقوط لبنان في دوامة مقفلة،فلا الدولة تمتلك قدرات عسكرية موازية للآلة العسكرية الإسرائيلية، ولا حزب الله قادر على المواجهة، وفي الحالتين لا تنفع المساعي الديبلوماسية حتى الآن في الضغط على إسرائيل التي تمضي في تنفيذ قرارها الاستراتيجي بجعل حدودها آمنة بما يتوافق مع رؤيتها لهذا الأمن بعد عملية طوفان الأقصى. وفي النتيجة، تمسك إسرائيل بملف حزب الله، كما بملفي حماس والجهاد الإسلامي في غزة، بيد غليظة، فتعالجه بمنهجية أمنية متوحشة، منفصلة عن حركتها الديبلوماسية في إجراء مفاوضات مباشرة وغير مباشرة مع أطراف النزاع، لذلك فإنّ توقيت الحرب بات من ضمن منهجيتها ، والدليل، أنّها تتصرّف في لبنان بمعزل عن وعود السلطة الحاكمة بحصرية السلاح ، فقررت عشية عيد الأضحى، تصفية ما ادعته بأبنية تضم مستودعات طائرات مسيّرة تستخدمها الوحدة الجوية في حزب الله بتوجيه ومشاركة إيرانية، في الضاحية والجنوب في سياق عملياتها المستمرة المفتوحة منذ اتفاق وقف اطلاق النار. في المقابل، وبعد انتقال ملف حزب الله الى الحوزة الإسرائيلية برضى دولي، يسقط عامل استغلال الوقت من يد حزب الله الذي دخل في مرحلة من الترف السياسي ومعه الطبقة الحاكمة، وذلك وفق المعطيات التالية: تراجع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عن اندفاعته في نزع سلاح الحزب، قولا وفعلا، ويتصرّف وكأنّ الأمور طبيعية والدليل توزيعه الأوسمة والتقاطه الصور"المصطنعة" مع زواره من مختلف مستوياتهم الى ما هنالك من إشارات أخرى. اهتمام رئيس مجلس النواب نبيه بري بمعارك سياسية جانبية ، من انتخابات بلدية، وتغيير قانون الانتخابات النيابية ليصبّ أكثر في مصلحة حركته، إضافة الى استمراره في الانخراط في معارك سياسية تقليدية تمثلت بتهديده رئيس الحكومة نواف سلام في تصريحه الشهير عن التبريد والتسخين... أما رئيس مجلس الوزراء نواف سلام فيعارك ليؤكد أنّ حكومته حققت إنجازات ويُشهد له أنّ خطابه السياسي لم يتبدّل وبقي تحت سقف البيان الوزاري. يهدف هذا الموجز الى إظهار معالم عدة من الترف السياسي المسيطر على أركان السلطة مع ترف آخر يتمثل بتوزيع قيادات حزب الله "الابتسامات" في السراي الحكومي بعد موجة هستيرية من التهجم على من يعارض سلاح الحزب بلغت ذروتها في "صهينة" من تجرأ على اصدار مذكرة اعتقال بحق نتنياهو. في المقابل، وفي غياب أي قراءة لبنانية للخطاب الصادر عن قيادات إسرائيلية، يتضح لأي مراقب، أنّ هذه القيادات خصوصا العسكرية والأمنية منها، لا تزال تتصرف وكأنّ الحرب مستمرة في غزة وفي لبنان وفي الإقليم ، في أفق مفتوح لا يقفله الا توصل اسرائيل، بقواها الذاتية، وتحت مظلة دولية، الى تحقيق أهدافها كاملة، ومهما كلّف الأمر. وبرغم الصراع السياسي الداخلي في تل أبيب فإنّ تقاطعا في مواقف الموالاة والمعارضة يحصل في نقطة أساسية : أمن إسرائيل، في حين أنّ الضياع يسيطر على لبنان تغلّفه المنظومة الحاكمة بمعارك جانبية لا تنقذّ لبنان من شرّ اسرائيل. ولعلّ التقاطع الوحيد الحاصل في لبنان هو هذا الترف السياسي الذي يجمع أركان الحكم وحزب الله في خندق السخافة السياسية والمحاصصة الفاسدة والشطارة في محو آثار العدوان...
ترتبط السيطرة على قلعة الشقيف بخط الليطاني، واستراتيجية "المواقع الحاكمة" التي يبدو أن إسرائيل تعمل عليها حالياً في الجنوب.
يدخل الجنوب اللبناني مرحلة ميدانية شديدة الحساسية مع توسّع العمليات العسكرية الإسرائيلية شمال نهر الليطاني.
تضغط ايران على الولايات المتحدة من أجل وقف اطلاق النار في لبنان.
تحول "عيد التحرير " الى ذكرى تفتحُ الذاكرة على الماضي المجيد في اللحظة الوطنية المأساوية.
اتخذت العقوبات الأميركية الجديدة أبعادا غير تقليدية بشمولها أسماء قريبة من الرئيس نبيه بري وقيادتي الجيش والأمن العام.
صدر بيان عن تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بشأن فرض عقوبات على داعمي «حزب الله» في لبنان من نواب وأمنيين..
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.