شجب نادى رؤساء الحكومة بعد اجتماعه بوليد جنبلاط محاولات استغلال أحداث سوريا لنقل التوتر الى لبنان.
السبت ١٩ يوليو ٢٠٢٥
تداعى الرؤساء السابقون نجيب ميقاتي، فؤاد السنيورة وتمام سلام إلى زيارة الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في كليمنصو، بحضور رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط وأعضاء اللقاء الديمقراطي، من أجل "الوقوف إلى جانبهم ودعمهم في موقفهم العربي والوطني المهم والشجاع في هذه الفترة العصيبة التي يمر بها لبنان، ويُعاني منها الأمرّين أشقاؤنا في سوريا وبلداننا وشعوبنا العربية، وفي خضم الحرب المجرمة التي لاتزال إسرائيل تشنّها على لبنان وغزة والضفة الغربية وسوريا". واستنكر المجتمعون "ما تقوم به إسرائيل في عدوانها واحتلالها وتدخلها المرفوض والمدان في الشؤون الداخلية لسوريا، والهادف إلى شرذمة وتفتيت وبث الشقاق والانقسام بين أبناء الشعب السوري الواحد، وتعمل من خلاله على تحريض وتحريك بعض القوى والأطراف على بعضها بعضاً، مدَّعيةً بأنها تعمل على حماية إخواننا العرب الأقحاح الدروز من بني معروف في جبل العرب الذين يعتبرون أن ما تقوم به إسرائيل ليس إلاّ تنفيذاً لخطةٍ خبيثةٍ ومكشوفة ومرفوضة الأهداف والمقاصد من أجل استدامة احتلالها للجولان السوري". وناشدوا الأهالي "في هذه المنطقة المكلومة، والشعب السوري الشقيق، التعالي على هذه الجراح الأليمة"، سائلين الله "أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يعجل في شفاء الجرحى والمكلومين". كما شدّد المجتمعون على الجميع "التصرّف على أساس أنّ المؤمن على المؤمن حرام دمه وعرضه وماله. وبالتالي يؤكّد المجتمعون على ضرورة المبادرة إلى إجراء وقفٍ فوريٍ لإطلاق النار وتأكيد الالتزام الكامل به من جميع الأطراف كما وتحرير المختطفين وفك الحصار وعودة الخدمات العامة، والعمل على إقامة التواصل والتفاهم والتسامح بين جميع المواطنين السوريين، درءً للفتنة وحقناً للدماء، ومن ثمَّ مباشرة الحوار البناء في ما بينهم، انطلاقاً من وحدة الهوية السورية على قواعد المواطنة المستوعبة والمتقبلة لجميع مكوناتها الوطنية، وعلى أساس وحدة سوريا الوطن، وعلى سيادة الدولة السورية الواحدة والقادرة والعادلة، وعلى سلامة كامل أراضي سوريا وترابها الوطني". شدد المجتمعون على "ضرورة أن تتولى لجنة تحقيقٍ نزيهة، محاسبة من افتعلوا الفتنة ومن نفذوا ومارسوا اعمال القتل والاعتداءات على المدنيين الآمنين في قراهم ومنازلهم وأعمالهم، وإلى أي جهة انتموا". وأشادوا ب"المواقف الوطنية والقومية الشجاعة والصلبة التي يتخذها الزعيم وليد جنبلاط كما يثمنون المواقف الوطنية التي صدرت عن اجتماع المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز وبدعوة من شيخ العقل الشيخ سامي ابي المنى والتي تتصدى لمخططات شقّ الصف الوطني، وحيث يقطعون بمواقفهم الوطنية والقومية الطريق على هذه المؤامرة الخبيثة". واستنكر المجتمعون "محاولات استغلال الاحداث الخطيرة في سوريا لنقل التوتر والفتنة الى لبنان، وهم يدينون كل عمل يؤدي إلى إثارة النعرات الطائفية والمذهبية البغيضة إلى لبنان. وهم على ثقة كاملة بأن اللبنانيين سوف يتصدون لمثل هذه المحاولات بحكمتهم وتضامنهم وحسّهم الوطني اللبناني العربي الأصل، وأن الجيش اللبناني وأجهزة الدولة اللبنانية الأمنية كافة سوف تكون بالمرصاد لهذه المحاولات الخبيثة والدنيئة". وعبّروا عن دعمهم للخطوات والمواقف "التي اتخذتها الدولة السورية من أجل رأب هذا الصدع الوطني"، ويُثمنون "تشديدها على تغليب لغة الحوار والانفتاح والتسامح بين الاخوة السوريين من أجل وأد الفتنة في مهدها، والقيام بكل ما يعزز الوحدة الداخلية الوطنية بين جميع المواطنين السوريين على أساس المواطنة والعدالة للجميع".
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.