تتخوف المراجع الدولية من انتشار المتفجرات في قطاع غزة.
الأربعاء ١٥ أكتوبر ٢٠٢٥
حذّرت "هانديكاب إنترناشونال"، وهي منظمة غير حكومية متخصصة في إزالة الألغام ومساعدة ضحايا الألغام المضادة للأفراد" من أن الذخائر غير المنفجرة في غزة تشكل خطراً "هائلاً" على النازحين العائدين إلى ديارهم في القطاع الفلسطيني المدمّر، مطالبة على غرار ما فعلت الأمم المتحدة، بالسماح بإدخال المعدات اللازمة لإزالة الألغام. وقالت آن-كلير، مديرة المنظمة في الأراضي الفلسطينية، في بيان مساء أمس الثلاثاء، إن "المخاطر هائلة، والتقديرات تشير إلى أن حوالي 70,000 طن من المتفجرات سقطت على غزة" منذ اندلاع الحرب إثر هجوم السابع من أكتوبر 2023. أضافت أن "طبقات الأنقاض ومستويات التراكم كبيرة جداً"، محذرة من "مخاطر بالغة جداً في أرض معقدة للغاية بسبب محدودية المساحة في مناطق حضرية عالية الكثافة السكانية". من جهتها، أشارت دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام إلى أنه بسبب القيود التي فرضت خلال العامين الماضيين في القطاع الفلسطيني "لم يكن ممكناً إجراء عمليات مسح واسعة النطاق في غزة". وأضافت أنها وانطلاقاً من هذا الواقع لا تملك "صورة شاملة للتهديد الذي تمثّله المتفجرات والذخائر في قطاع غزة"، وفق ما نقلت فرانس برس. وكانت دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام أشارت يوم الاثنين الماضي إلى أنها "لم تحصل بعد على تصريح من السلطات الإسرائيلية لإدخال المعدات اللازمة" من أجل إزالة الذخائر غير المنفجرة. وأوضحت أن "ثلاث مركبات مدرعة تقف على الحدود وتنتظر دخول غزة، مما سيسمح بإجراء عمليات أكثر أماناً وعلى نطاق أوسع". يشار إلى الدائرة الأممية كانت أوضحت في يناير الماضي (2025) أن التقديرات تشير إلى أن "5 إلى 10%" من الذخائر التي أُطلقت على غزة لم تنفجر. المصدر: العربية
ترتبط السيطرة على قلعة الشقيف بخط الليطاني، واستراتيجية "المواقع الحاكمة" التي يبدو أن إسرائيل تعمل عليها حالياً في الجنوب.
يدخل الجنوب اللبناني مرحلة ميدانية شديدة الحساسية مع توسّع العمليات العسكرية الإسرائيلية شمال نهر الليطاني.
تضغط ايران على الولايات المتحدة من أجل وقف اطلاق النار في لبنان.
تحول "عيد التحرير " الى ذكرى تفتحُ الذاكرة على الماضي المجيد في اللحظة الوطنية المأساوية.
اتخذت العقوبات الأميركية الجديدة أبعادا غير تقليدية بشمولها أسماء قريبة من الرئيس نبيه بري وقيادتي الجيش والأمن العام.
صدر بيان عن تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بشأن فرض عقوبات على داعمي «حزب الله» في لبنان من نواب وأمنيين..
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.