دعَت "كلية الفنون والعلوم" في "الجامعة اللبنانية الأَميركية" (LAU) إِلى لقاء خاصّ مع الكاتبة الكاميرونيةالفرنسية هِمْلِي بُوم.
الخميس ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٥
هِمْلِي بُوم هي ضيفة مهرجان "بيروت كُتُب 2025" الذي أَعدَّهُ "المعهد الفرنسي" في لبنان، تعاوُنًا مع "المنظّمة الفرنكوفونية الدولية" و"الوكالة الجامعية الفرنكوفونية". افتتحَ الجلسةَ مديرُ "مركز التراث اللبناني" في الجامعة الشاعر هنري زغيب، وتولَّت الإِعلامية الفرنكوفونية نانيت زيادة الحوارَ مع الكاتبة الضيفة. بدأَت بتقديم نبذة عن بُوم كـ"أَحد أَبرز الأَصوات المعاصرة في الأَدب الفرنكوفوني المعاصر"، ونوَّهَت بأَنها، "في رواياتها المترجَمة إِلى عدد من اللغات، تعالج مواضيع المنفى والتذكار وتعقيدات الهويات المزدوجة وأَثرها على العلاقات الأُسَرية". ثم لخَّصَت الكتاب الفرنسي موضوع اللقاء: رواية "حُلْم الصيَّاد" التي نالت "جائزة القارات الخمس 2025" (منشورات غاليمار، باريس، 352 صفحة قطعًا وسَطًا). بعدها أَجرت مع الضيفة حوارًا مركَّزًا في مجموعة مدروسة من الأَسئلة المحورية الرئيسة. دارت أَجوبة الكاتبة على مواضيع الهجرة والانتماء وانتقالها، غيرَ منفيَّةٍ، من مدينتها الكاميرونية الأُم دُوالى إِلى باريس التي استقرَّت فيها مع ولدَيها الشابين. واستشهدت لدعم أَفكارها بمسيرة أَبطال روايتها، وأَبرزُهم زكريا، الجدُّ الصيَّاد البحري الذي صعَقَهُ احتلال الشاطئ بإِنشاء مصنع هجَّره من إِمكان الصيد، وحفيده زاك الذي تهجَّرَ ملتجئًا إِلى باريس، تخصَّص فيها بمادة السيكولوجيا وزاول مهنة اختصاصه. وأَشارت إِلى أَنها نسجَت فصول الرواية بأُسلوب شاعري شفاف يتناسب مع مناخ الكتاب بين النسَب العائلي، والمنفى، القسري أَو الطوعي، والهوية المترنحة بين الوطن الأَصلي (الكاميرون) ووطن الإِقامة (فرنسا). وتبسَّطت الكاتبة، عبر أَجوبتها، في المسائل التي تُواجهها في باريس، من حيث المواطنة في الإِقامة، والعودة في إِطلالات غير دورية إِلى بلادها الأَصلية، وما ينجم عن ذلك من تردُّدات في هذه الحياة الثنائية. بعدها أَجابت الكاتبة عن أَسئلة الحضور المتعدَّدة والمتنوِّعة، وشكرَت الجامعة اللبنانية الأَميركية على إِعداد هذه الندوة المركَّزة. ثم انتقل الجميع، ختامًا، إِلى نخْب المناسبة تكريمًا للضيفة والمنظِّمين الفرنسيين. الصورة: هنري زغيب بين الكاتبة الكاميرونية الضيفة والإِعلامية نانيت زيادة.
ترتبط السيطرة على قلعة الشقيف بخط الليطاني، واستراتيجية "المواقع الحاكمة" التي يبدو أن إسرائيل تعمل عليها حالياً في الجنوب.
يدخل الجنوب اللبناني مرحلة ميدانية شديدة الحساسية مع توسّع العمليات العسكرية الإسرائيلية شمال نهر الليطاني.
تضغط ايران على الولايات المتحدة من أجل وقف اطلاق النار في لبنان.
تحول "عيد التحرير " الى ذكرى تفتحُ الذاكرة على الماضي المجيد في اللحظة الوطنية المأساوية.
اتخذت العقوبات الأميركية الجديدة أبعادا غير تقليدية بشمولها أسماء قريبة من الرئيس نبيه بري وقيادتي الجيش والأمن العام.
صدر بيان عن تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بشأن فرض عقوبات على داعمي «حزب الله» في لبنان من نواب وأمنيين..
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.