قالت شركة تسلا إنها ستستثمر ملياري دولار في شركة إكس إيه.آي للذكاء الاصطناعي التابعة لإيلون ماسك.
الخميس ٢٩ يناير ٢٠٢٦
تدعم هذه الأنباء خطة ماسك لتحويل تسلا من شركة تصنيع سيارات كهربائية إلى شركة ذكاء اصطناعي، وهو أمر أساسي لتقديرات قيمة الشركة البالغة حوالي 1.5 تريليون دولار، في حين أن طمأنة المستثمرين بشأن خطط الإنتاج أمر بالغ الأهمية لتهدئة مخاوفهم مع إخفاق تسلا مرارا في الوفاء بالوعود التي قطعها ماسك. لكن خطة ماسك لتصنيع سيارات سايبركاب والروبوتات وشاحنات سيمي وسيارات رودستر الرياضية ستتطلب سلسلة من الاستثمارات في المصانع سترفع النفقات الرأسمالية إلى أكثر من 20 مليار دولار هذا العام، حسبما قال المدير المالي للشركة فايباف تانيجا. وهذا أكثر من مثلي مبلغ 8.5 مليار دولار في عام 2025. وارتفعت الأسهم بنحو 3.5 بالمئة في التداول بعد الإغلاق، لكنها قلصت مكاسبها بعد الإعلان عن تفاصيل النفقات الرأسمالية ليجري تداولها بارتفاع 1.8 بالمئة. وقال ماسك، الذي قدم عددا من التوقعات غير الدقيقة حول طرح سايبركاب، إنه يتوقع طرح سيارات ذاتية القيادة بالكامل في ربع إلى نصف الولايات الأمريكية بحلول نهاية هذا العام. وكان قد قال إن تلك السيارات ستصل إلى نصف سكان الولايات المتحدة بحلول نهاية عام 2025 قبل أن يقلص نطاق هذا الهدف لاحقا ليقتصر على نشرها في أكبر ثماني إلى عشر مناطق حضرية. ومنذ ذلك الحين، فشلت الشركة في تحقيق هدفها إذ وفرت خدمات محدودة في أوستن بولاية تكساس. وتعاني أعمال تسلا في مجال السيارات الكهربائية، التي لا تزال تمثل معظم إيرادات الشركة الحالية، من ضغوط مع طرح المنافسين لطرز أحدث وغالبا بأسعار أقل. وانخفضت إيرادات تسلا بنحو ثلاثة بالمئة إلى حوالي 94.83 مليار دولار في عام 2025، مما يمثل أول انخفاض سنوي في إيرادات الشركة. ويزيد تركيز المستثمرين على اتجاه ماسك نحو تكنولوجيا القيادة الذاتية والروبوتات، وكان استثمار تسلا في إكس إيه.آي متوقعا منذ فترة طويلة. وقال محللون إن تسلا ستستفيد من نماذج شركة الذكاء الاصطناعي المتقدمة وقيمتها المتزايدة. لكن ماسك حذر من نقص متزايد في رقائق الذاكرة قد يعرقل خطط تسلا في السنوات القادمة، مضيفا أنه ينبغي عليها التفكير في بناء مصنع لإنتاج الرقائق لحماية نفسها. واستحوذت شركات التكنولوجيا الأمريكية على جزء كبير من إمدادات الرقائق في العالم مع البناء السريع للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار إذ تعطي الشركات المصنعة الأولوية لمكونات مراكز البيانات ذات الهامش الربحي الأعلى على حساب الأجهزة الاستهلاكية.
ترتبط السيطرة على قلعة الشقيف بخط الليطاني، واستراتيجية "المواقع الحاكمة" التي يبدو أن إسرائيل تعمل عليها حالياً في الجنوب.
يدخل الجنوب اللبناني مرحلة ميدانية شديدة الحساسية مع توسّع العمليات العسكرية الإسرائيلية شمال نهر الليطاني.
تضغط ايران على الولايات المتحدة من أجل وقف اطلاق النار في لبنان.
تحول "عيد التحرير " الى ذكرى تفتحُ الذاكرة على الماضي المجيد في اللحظة الوطنية المأساوية.
اتخذت العقوبات الأميركية الجديدة أبعادا غير تقليدية بشمولها أسماء قريبة من الرئيس نبيه بري وقيادتي الجيش والأمن العام.
صدر بيان عن تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بشأن فرض عقوبات على داعمي «حزب الله» في لبنان من نواب وأمنيين..
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.