قرر الجيش الاسرائيلي إخلاء مناطق واسعة في الضاحية من السكان.
الخميس ٠٥ مارس ٢٠٢٦
كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي بعد ظهر اليوم، على منصة "أكس": انذار عاجل لسكان الضاحية الجنوبية في بيروت - انقذوا حياتكم وقوموا باخلاء بيوتكم فورًا. سكان أحياء برج البراجنة والحدث - يرجى التوجه شرقاً باتجاه جبل لبنان على محور بيروت-دمشق. سكان أحياء حارة حريك والشياح - يجب الانتقال شمالًا باتجاه طرابلس بمحور بيروت-طرابلس وشرقًا لجبل لبنان على اوتوستراد المتن السريع. انتبهوا، يحظر عليكم التوجه جنوبًا. أي توجه جنوبًا قد يعرّض حياتكم للخطر. سنبلغكم بالوقت المناسب للعودة إلى بيوتكم". وقالت القناة 14 الإسرائيليّة: الجيش الإسرائيليّ يعتزم هدم عشرات المباني في الضاحية الجنوبيّة لبيروت. وسجل نزوح من صبرا وشاتيلا ايضا. هلع وزحمة: اثر الانذار، سادت حالة من التوتروالهلع الكبير الضاحية الجنوبية حيث شهدت الطرق زحمة خانقة خصوصا وان العديد من سكان الضاحية لم يغادروا منازلهم وأحيائهم الإ أوقات القصف والغارات. وترافق هذا الإنذار مع جولة اعلامية كانت العلاقات الإعلامية في حزب الله تنظمها في الساعة الثانية والنصف من بعد ظهر اليوم، للاعلاميين من وسائل محلية وأجنبية وعربية.
ترتبط السيطرة على قلعة الشقيف بخط الليطاني، واستراتيجية "المواقع الحاكمة" التي يبدو أن إسرائيل تعمل عليها حالياً في الجنوب.
يدخل الجنوب اللبناني مرحلة ميدانية شديدة الحساسية مع توسّع العمليات العسكرية الإسرائيلية شمال نهر الليطاني.
تضغط ايران على الولايات المتحدة من أجل وقف اطلاق النار في لبنان.
تحول "عيد التحرير " الى ذكرى تفتحُ الذاكرة على الماضي المجيد في اللحظة الوطنية المأساوية.
اتخذت العقوبات الأميركية الجديدة أبعادا غير تقليدية بشمولها أسماء قريبة من الرئيس نبيه بري وقيادتي الجيش والأمن العام.
صدر بيان عن تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بشأن فرض عقوبات على داعمي «حزب الله» في لبنان من نواب وأمنيين..
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.