أعلن وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس ان الجيش الاسرائيلي بدأ عملية برية في لبنان لحماية مواطني إسرائيل.
الإثنين ١٦ مارس ٢٠٢٦
قال وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس :"لن يعود سكان جنوب الليطاني لمنازلهم حتى ضمان سلامة سكان شمال إسرائيل". ورأى ان الامين العام لحزب الله نعيم قاسم يختبئ تحت الأرض ويحوّل مليون شيعي للاجئين في وطنهم. ولفت كاتس الى ان صدور تعليمات للجيش الإسرائيلي بالتحرك وتدمير بنية حزب الله في قرى الحدود. وقال:"سيدفع حزب الله ثمنا باهظا لنشاطه في المحور الإيراني". أضاف:"أنا ونتنياهو وجّهنا الجيش بهدم البنية التحتية الإرهابية في القرى الحدودية تماما كما في رفح وبيت حانون." وفي حين أكد مصدر مطلع لصحيفة "هآرتس" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يحسم بعد كيفية التعامل مع المقترح الفرنسي المتعلّق بالتسوية في لبنان، نقلت يديعوت أحرونوت عن مصادر قولها إن "قوات لواء غولاني أكملت انتشارها جنوبي لبنان وتتمركز على عمق 7 و9 كيلومترات داخله". كما نقلت عن مسؤول في الجيش الإسرائيلي قوله إن "القتال في لبنان قد يستمر حتى نهاية أيار وسنبقى في جنوب لبنان طالما تطلب الأمر ومهمتنا مستمرة وغير محددة". واشارت الصحيفة الى ان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس يدفع نحو تعميق العملية البرية والسيطرة على الأراضي في لبنان وإبعاد تهديد الصواريخ المضادة للدروع. وعرض كاتس هذا التوجه في الكابينت المصغر والموسع، ويحظى حتى الآن بدعم نتنياهو لهذا المسار. وأعلنت الإذاعة الإسرائيلية أن الجيش سيطلب من الحكومة المصادقة على رفع عديد قوات الاحتياط إلى 450 ألف جندي والخطوة تأتي في إطار الاستعداد لعملية برية واسعة في لبنان. واليوم، قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي كثّف عملياته في جنوب لبنان الليلة الماضية؛ إذ تنشط الفرقتان 91 و36 في منطقة الخيام وفي القطاع الغربي، بالتوازي مع غارات جوية وقصف مدفعي، وذلك بهدف إبعاد حزب الله عن خط الحدود المحاذي لمستوطنات "إصبع الجليل". وتابعت "بدأ الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية تصعيد عملياته في جنوب لبنان، في تحرّك يهدف إلى تعميق الدفاعات الأمامية وإلحاق الضرر بالبنية التحتية التابعة لحزب الله التي تُستخدم لتهديد بلدات المطلة وكريات شمونة ومستوطَنات الجليل بالقصف. كما يعتزم الجيش مواصلة حشد قوات إضافية من الفرقتين 98 و162، المتوقع أن تشاركا في العمليات خلال هذا الأسبوع في القطاع الغربي". وحسب الصحيفة فإن "العملية التي انطلقت الليلة الماضية، والمتوقع أن تتصاعد حدتها لاحقاً، تتركّز على عدد من الأهداف الرئيسية. وقد دخلت بالفعل فرقتان إلى مسرح العمليات، هما الفرقة 91 والفرقة 36، وستواصلان العمل حتى يتم "شقّ المنطقة" والسيطرة على مواقع أمامية حاكمة. وقد فعّلت الفرقة 91 وحدة العمليات الخاصة 769 بالتعاون مع لواء "جفعاتي"، حيث تعمل القوات في منطقة الخيام. وخلال التقدّم، نفّذ سلاح الجو والمدفعية قصفاً كثيفاً لتهيئة ساحة القتال ودعم القوات المتحركة. ووفقاً للجيش الإسرائيلي، وقع اشتباك مع عناصر من حزب الله من دون تسجيل إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية. الى ذلك، أفادت مصادر لـ"الحدث"، بأنّ إسرائيل تسعى لتوسيع العمل العسكري والتوغل البطيء في جنوب لبنان، لافتةً إلى أنّ "إسرائيل ستجنّد أعداداً كبيرة إضافية من جنود الاحتياط"، مشيرة إلى أنّ "الفرقتين في جنوب لبنان تعملان بطريقة الدخول المحدود لقريتين في كل مرّة". وفي السياق، كتب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على "أكس": "في إطار جهود مهمة الدفاع الأمامي: قوات الفرقة 91 بدأت نشاطًا بريًا محددًا في جنوب لبنان. بدأت قوات الفرقة 91 خلال الأيام الأخيرة نشاطًا بريًا محددًا يستهدف مواقع رئيسية في جنوب لبنان بهدف توسيع نطاق منطقة الدفاع الأمامي". أضاف: "وتأتي هذه العملية في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ منطقة الدفاع الأمامية وتشمل تدمير بنى تحتية إرهابية والقضاء على عناصر إرهابية تعمل في المنطقة وذلك بهدف إزالة التهديدات وخلق طبقة أمنية إضافية لسكان الشمال. وقبيل دخول القوات هاجم جيش الدفاع من خلال قوات المدفعية وسلاح الجو العديد من الأهداف الإرهابية في المنطقة لإزالة التهديدات". وختم: "وتواصل قوات الفرقة إلى جانب الجهود الهجومية بتنفيذ مهمة الدفاع عن بلدات الجليل إلى جانب قوات الفرقة 146. وسيواصل جيش الدفاع العمل بقوة ضد حزب الله الإرهابي الذي قرر الانضمام إلى المعركة والعمل تحت رعاية نظام الإرهاب الإيراني ولن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل".
ترتبط السيطرة على قلعة الشقيف بخط الليطاني، واستراتيجية "المواقع الحاكمة" التي يبدو أن إسرائيل تعمل عليها حالياً في الجنوب.
يدخل الجنوب اللبناني مرحلة ميدانية شديدة الحساسية مع توسّع العمليات العسكرية الإسرائيلية شمال نهر الليطاني.
تضغط ايران على الولايات المتحدة من أجل وقف اطلاق النار في لبنان.
تحول "عيد التحرير " الى ذكرى تفتحُ الذاكرة على الماضي المجيد في اللحظة الوطنية المأساوية.
اتخذت العقوبات الأميركية الجديدة أبعادا غير تقليدية بشمولها أسماء قريبة من الرئيس نبيه بري وقيادتي الجيش والأمن العام.
صدر بيان عن تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بشأن فرض عقوبات على داعمي «حزب الله» في لبنان من نواب وأمنيين..
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.