أعلن مجلس الوزراء إزالة منشآت النزوح عن واجهة بيروت البحرية.
الخميس ٢١ مايو ٢٠٢٦
أعلنت غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء أنّه، "في سياق الحؤول دون قيام تجمعات عشوائية"، جرى إزالة المنشآت الثابتة المقامة على واجهة بيروت البحرية، ولا سيما المصنوعة من الخشب والإترنيت والباطون، بهدف منع أي توسّع إضافي في الموقع. وأكدت الغرفة، في بيان، أنّ الموقع الجديد التابع لبلدية بيروت "لا يشكّل أكثر من 15% من المساحة التي انتشرت عليها الخيم سابقاً"، مشددة على أنّ الإجراء "لا يهدف إلى إنشاء مخيم أو مركز إيواء رسمي، ولا إلى تكريس أمر واقع جديد، بل إلى حماية النظام العام والأمن في العاصمة وإزالة التعديات عن الأملاك الخاصة". وأوضحت أنّ الانتقال إلى الموقع الجديد يسمح "بضبط الوضعين الأمني والتنظيمي على الواجهة البحرية، وإعداد لوائح اسمية بالمتواجدين فيها، ومنع إضافة أي خيمة جديدة". كما دعت النازحين الراغبين بالحصول على الخدمات الأساسية، من كهرباء ومياه ووجبات طعام، إلى الانتقال إلى مراكز الإيواء المعتمدة، وفي مقدّمها المدينة الرياضية، حيث "تتوافر ظروف إيواء أكثر تنظيماً"، إلى حين تأمين عودتهم الآمنة إلى مناطقهم. وشدد البيان على أنّه "لن يُسمح بإنشاء أي بنية تحتية أو تجهيزات إضافية من شأنها تحويل هذا الوجود المؤقت إلى واقع دائم".
ترتبط السيطرة على قلعة الشقيف بخط الليطاني، واستراتيجية "المواقع الحاكمة" التي يبدو أن إسرائيل تعمل عليها حالياً في الجنوب.
يدخل الجنوب اللبناني مرحلة ميدانية شديدة الحساسية مع توسّع العمليات العسكرية الإسرائيلية شمال نهر الليطاني.
تضغط ايران على الولايات المتحدة من أجل وقف اطلاق النار في لبنان.
تحول "عيد التحرير " الى ذكرى تفتحُ الذاكرة على الماضي المجيد في اللحظة الوطنية المأساوية.
اتخذت العقوبات الأميركية الجديدة أبعادا غير تقليدية بشمولها أسماء قريبة من الرئيس نبيه بري وقيادتي الجيش والأمن العام.
صدر بيان عن تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بشأن فرض عقوبات على داعمي «حزب الله» في لبنان من نواب وأمنيين..
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.