ردّ كل من "حزب الله" و"حركة أمل" على العقوبات الأميركية الأخيرة التي طالت نواباً ومسؤولين أمنيين وشخصيات مرتبطة بالحزبين.
الخميس ٢١ مايو ٢٠٢٦
قالت حركة "أمل" في بيان إن العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأميركية بحق أحمد بعلبكي وعلي الصفاوي "غير مقبولة وغير مبررة"، معتبرة أنّها تستهدف "حركة أمل ودورها السياسي الحريص على القضايا الوطنية وحماية الدولة والمؤسسات". واعتبر "حزب الله" أنّ العقوبات الأميركية على نواب لبنانيين وضباط في الجيش والأمن العام ومسؤولين في الحزب والحركة "محاولة ترهيب أميركية للشعب اللبناني الحر من أجل تدعيم العدوان الصهيوني على لبنان". وأضاف الحزب أنّ الاتهامات الأميركية تتمحور حول “رفض نزع سلاح المقاومة والتصدي لمشاريع الاستسلام”، مؤكداً أنّ العقوبات "وسام شرف" ولن تؤثر على خياراته أو على عمل المسؤولين المشمولين بها. كما رأى الحزب أنّ استهداف ضباط لبنانيين "عشية اللقاءات في البنتاغون" يشكل "محاولة مكشوفة لترهيب المؤسسات الأمنية الرسمية وإخضاع الدولة لشروط الوصاية الأميركية"، داعياً السلطة اللبنانية إلى الدفاع عن مؤسساتها العسكرية والأمنية "حفاظاً على السيادة الوطنية وكرامة اللبنانيين".
ترتبط السيطرة على قلعة الشقيف بخط الليطاني، واستراتيجية "المواقع الحاكمة" التي يبدو أن إسرائيل تعمل عليها حالياً في الجنوب.
يدخل الجنوب اللبناني مرحلة ميدانية شديدة الحساسية مع توسّع العمليات العسكرية الإسرائيلية شمال نهر الليطاني.
تضغط ايران على الولايات المتحدة من أجل وقف اطلاق النار في لبنان.
تحول "عيد التحرير " الى ذكرى تفتحُ الذاكرة على الماضي المجيد في اللحظة الوطنية المأساوية.
اتخذت العقوبات الأميركية الجديدة أبعادا غير تقليدية بشمولها أسماء قريبة من الرئيس نبيه بري وقيادتي الجيش والأمن العام.
صدر بيان عن تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بشأن فرض عقوبات على داعمي «حزب الله» في لبنان من نواب وأمنيين..
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.